On May 15, 1948, 65 years ago Jewish Zionist militias launched a massive attack on the indigenous inhabitants of Palestine to ethnically cleanse them from their land in order to establish Israel as their Jewish state. This lead more than 750,000 Palestinians to flee their homes and become displaces as refugees in the neighboring countries. Most of the families that fled did not even have time to pack their belonging or anything in fear of being massacred by the vicious Jewish militias who went through villages massacring its inhabitants who refused to leave, most of whom were poor villagers and unarmed farmers.
“We must do everything to insure they never return. The old will die and the young will forget” David Ben-Gurion – First Prime Minister of Israel, 1949.
We won’t forget. We won’t forgive. And one day, soon, we will return!
ولدنا ثائرين .. كبرنا ثائرين وهذه الأرض ملكُ لنا
ودننا لو نهشم وجه المعتدين .. أن نحرر أرض فلسطين
.. وددنا ولكن هذا القيد جدُ متين
وددنا ولكن أسُرنا بقيد الغافلين
وددنا ولكن قوانين الأهواء ترفض أن تلين
يا أرض فلسطين وددنا وليتنا فعلنا ما وددنا منذ سنين
_ شيمائيّة
وما عمري إلاّ مقهى ، به يمر العابرون !
يكتظون فيه ، يتحدثون
ويصنعون الذكريات ويملئون العمر فرحاً وحكايات
وينوون الرحيل !
ويتركونني أدفع ثمن بقاءهم
فلا يذكرونني ولا أنساهم !
* رحاب سليمان
-
( لم يعُد أحد الموتى لـ يُخبرنآ الحقيقة )
وَ لم تعُد أنت لِـ تُخبرني حقيقة رحيلك
رُغم أنك مآ زلت على قيد الحيآه !
ربما هي نُقطه في رصيد أكآذيبي على نفسي
بِ أنّك لم ترحل ,بل سرقك الرحيلُ منّي رُغمًا عنّي و عنك !* أمجاد إبراهيم
-
وقعُ الفرح في غيابك, أشدُّ ألمًا من الحزن على قلبي!
لأني لا أريدُ لسعادةٍ أن تغمرَ عيدي دون أن تلوّن شيباتِ شعركَ!
لا أريد لفرحٍ أن يزورني قبل أن يبيّتَ نيّة إدخال السرور إلى قلبك!أخشى من فرحٍ لا تشاركني نشوته
و يدكُّ قلبي صُبح عيدٍ لم يبدأ بقبلةٍ على رأسك ..أمجاد إبراهيم*
الوطن
هو الذي يحل محل الأم
الذي ينبذ الغربة و يأوي إليه الغريب
الذي يبتسم للعابرين
ولا يكشف ستر بنيه
ولا ينصاع للطامعين
( الوطن هو الذي يُسقى بدماء أبنائه و يكشف عن أحشائهُ حتى يأويهم )
_ شيمائيّة
لا إنحناء لا خضوع أبدًا ما تمادى الظلم فينا لن نهون , قد جعلنا السجن ذكرًا خالصًا ما أحيل الذكر في ليل السجون #إقتباس .
الحياة لم تجبل على صفو ولا على كدر
إنما جبلت لتأخذ من ذاك و ذاك ..
تأتي على ما نشتهي مرّة
و تأتي على ما لا نشتهي مرتين ..
تارة تضحكنا و تارة تبكينا
و عجبًا لحالنا ؟
إن أبكتنا نسينا أنها في يوم اضحكتنا
و إن اضحكتنا نسينا أنها في يوم أبكتنا
نحن البشر وليدو اللحظة ..
و تبقى أحلامنا تسابقنا إليها
تخبرنا دائمًا أن لا شيء يستحق الحزن
و أن هناك أشياء تستحق المحاولة و المجازفة
حينما تكون نظرتنا محدودة
هي ترينا ما خلف هذه الحدود
و غالبًا ما ترينا ما نريد و ما نبحث عنه
الحياة ، أحلامنا
كلها من عند عزيز مقتدر
فلا تتكل ولا تتواكل
ولا تيأس ولا تبتئس
ولا تشكو ولا تجزع
إذا ما كنت حقًا مقتنع ؟
بأن الله هو الفرد الأحد
فعيب عليك أن تيأس أو تبتئس .
توكل على الذي بسط الأرض لك
حتى تمشي بلا تعب
توكل على الذي سخّر لك
نعمًا لا تعد
توكل على خالق الحياة لا على الحياة
توكل على رب البشر لا على البشر
توكل ولا تقلق ؟
فأنت عند حفيظ مقتدر .
إن فعلت .. فأنت عرفت سر الحياة
#شيمائيّات
-
في الآونة الأخيرة لك أن تقول بأني ذات مزآج مُتقلّب
لك أن تُعاتبني / توبّخني .. أو أن تنعتني بالقاسية
رغم أني لا أراني أقسو على أحدٍ أكثر من نفسي !
أراني أضيع منها عنها .. ولا أجدُني !في هذه الآونة ..
لم أعُد الصديقة المقرّبة لأحد ..
أو تلك الفتاة كثيرة الكلام التي لا تملّ من تكرار أدقّ تفاصيلها عليك !
حتّى أنني تناسيت كيف أكتُب , أو ما هي الطريقة المُثلى حتى أقرأ كتابًا !تلك الأجواء التي كنتُ أغمُرُ نفسي بها / فتغمرُني هي بالسعادة
لم أعُد أجيدُ ممارسة الغوص فيها , حتّى و كأنّ فاها يلفضُني من أقصاه !بُتّ ملولة جدًّا , فارغة جدًّا , مُتكررة جدًّا .. و تخنقُني هذهِ الجدّية جدًّا !
لك أن تعذر حماقتي التيّ أمر بها منذ زمنٍ ليس بقريب
لك أن تختلق التبريرات لهزليّةِ موقفي / لبرودِ أبتسامتي و لأستعدادي للهجوم دائمًا !لك أن تكذب على نفسك من بابِ تفاؤلٍ لي بعودةٍ أفضل
و لي أن أصدّق معك كذباتك ..
و أُنادي للإياب أن أنتشلني من زوبعة اللاشعورِ هذه , و ضمّني إليك !
- فليباركُ الربّ حرفًا طال مخاضي بهِ .. و كُتب له أن يولد الآن منّي !أمجاد إبراهيم *
-
يحدث أن تشعر بأنك “شفّاف” لا يراك أحد ولا يشعر بوجودك ،
وأن لك صوتًا في مدى الأشعة تحت الحمراء حيثُ لا يسمعهُ البشر !أمجاد إبراهيم*
الحياة لم تجبل على صفو ولا على كدر
إنما جبلت لتأخذ من ذاك و ذاك ..
تأتي على ما نشتهي مرّة
و تأتي على ما لا نشتهي مرتين ..
تارة تضحكنا و تارة تبكينا
و عجبًا لحالنا ؟
إن أبكتنا نسينا أنها في يوم اضحكتنا
و إن اضحكتنا نسينا أنها في يوم أبكتنا
نحن البشر وليدو اللحظة ..
و تبقى أحلامنا تسابقنا إليها
تخبرنا دائمًا أن لا شيء يستحق الحزن
و أن هناك أشياء تستحق المحاولة و المجازفة
حينما تكون نظرتنا محدودة
هي ترينا ما خلف هذه الحدود
و غالبًا ما ترينا ما نريد و ما نبحث عنه
الحياة ، أحلامنا
كلها من عند عزيز مقتدر
فلا تتكل ولا تتواكل
ولا تيأس ولا تبتئس
ولا تشكو ولا تجزع
إذا ما كنت حقًا مقتنع ؟
بأن الله هو الفرد الأحد
فعيب عليك أن تيأس أو تبتئس .
توكل على الذي بسط الأرض لك
حتى تمشي بلا تعب
توكل على الذي سخّر لك
نعمًا لا تعد
توكل على خالق الحياة لا على الحياة
توكل على رب البشر لا على البشر
توكل ولا تقلق ؟
فأنت عند حفيظ مقتدر .
إن فعلت .. فأنت عرفت سر الحياة
#شيمائيّات
_ خيبةة أخرى .. تجدد قسوتي وتجعلني أكثر بروداً شكرا بحجم السماءء
(Source: memo-757)
-
ذات مساءٍ قُلت لي :
لا تلحقي بِمن يُدير ظهرهُ لكِ و يرحل .. و أدرت ظهرك و رحلتْ !
*أمجاد إبراهيم

